الاثنين، 8 أغسطس 2011

رسائل غرامية من الدرجة الاولى لكل عشاق الرسائل الغرامية


رسائل غرامية لكل عشاق ومحبى الرسائل الغرامية لكل الولهانين عبر العالم رسائل عربية غرامية نبر ووووووون :



أهديك زهرتان الأولى من قلبي إلي يهواك والثانية من ربي عسى إنه يرعاك


لو كان كل الناس مثلك .. كان الوفاء تاج على كل مخلوق


لو جمعت أيام عمري من فرح .. ما تساوي لحظة من وقتي معك


لو سنين عمري تضيع والزهور تنسى الربيع ما أنساك أبد


العمر زهرة والحياة فترة والحب مرة فتذكرني إذا كنت أستحق الذكرى


مساء سعيد كأنه عيد... ورساله ود لأجمل يد.. وبوسه رد لأحلي خد


أحبك وأحب طبعك وأحب حتى حروف أسمك وأحس بشي يربطنا أظن أنه دفى قلبك


إذا الغواص يحصل على لؤلؤ غالي فأنا حصلت على حبيبه ما تغيب عن بالي


بدمي كتبت اسمك وبدمعي غسلت همك وعيوني تحسد أمك اللي بحنانها تضمك

تحياتي لك شيلي أول حرف وأقبلي الباقي هديه و أنتي تستاهليها


شعور قلبي لك أهديته و نبض الفرح فيك حسيته و لعيونك الشعر خطيته

لهفة . حنين . .شوق . . هذا حالي من أول ما عرفتك

ليه الغرور...!!! هل لأنك وحيد في جمالك كالشمس والكواكب حولك تدور

نظرة عيونك كلها حب وغرام ولمسة يدك كلها شوق وحنان

هذي المسجات أهديها إلى من ملك قلبي وروحي وأسرني بحبه الفياض

وحشني إحساسك وحشني حبك المجنون وحشني صدرك الدافي يا أروع حب في الكون

يا أرق من النسمه وأنعم من الطير حبيت بس أقولك مساء الخير

يا رسايل علميها كيف قلبي ذاب فيها ولو مضى وقت ونستني يا رسايل ذكريها

أنا ندمان على
إني حبيتك في
الأيام اللي راحت
لأنك خاين والأيام
اللي ماعرفتك فيها
كانت سعادة لي
لأنك أروع إنسان
في الغدر واللي
قابلته في حياتي
نسيت أقولك اقرأ سطر واترك سطر...



لو تطلب عيوني يا غالي
آسف ما أعطيها لك
أعطيك وحدة و أشوفك بالثانية


عطشان ارويك
بردان ادفيك
خايف اهديك
جوعان دبر نفسك ما أكد عليك




قلت للبحر..تقدر توصل سلامي
ولا تتأخر؟
قال البحر:
سواق أبوك أنا


أنا بعشقك أنا عمري لك .. الماضي لك .. وبكره لك وبعده لك ..الخميس والجمعه عوايل !


تعرف الغرام؟
آه من الغرام!
الغرام يا عمري
اصغر من الكيلو غرام




قالو دمك عسل .وقلبك قشطه.شو رأيك أجيب رغيفين وأجي

لحبك في قلبي ثلاث جبال جبل شوق و جبل لهفة وجبل ارميك منه لو يوم تنساني



إذا خيروني بين الموت وفراقك ؟
اختار فراقك........... تحسب الموت لعبة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق